المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قدوة في العفة و صديقة ( مريم عليها السلام)


دمعه تائبه
01-05-2009, 04:28
قدوة في العفة و صديقة ( مريم عليها السلام)




مريم بنت عمران


مريم الصديقة عليها السلام : هي بنت عمران من سلالة داوود عليه السلام كانت في بيت طاهر طيب في بني اسرائيل و قد ذكر الله تعالى قصة ولادة أمها لها في سورة آل عمران و أنها نذرتها محررة أي تخدم مسجد بيت المقدس و كانوا يتقربون بذلك « فتقبلها ربها بقبول حسن و أنبتها نباتا حسنا» سورة آل عمران، و نشأت في بني اسرائيل نشأة عظيمة فكانت احدى العابدات الناسكات المشهورات بالعبادة العظيمة و التبتل و الدؤوب و كانت في كفالة زوج أختها زكريا نبي بني اسرائيل اذ ذاك و عظيمهم الذي يرجعون اليه في دينهم و رأى لها زكريا من الكرامات الهائلة ما بهره « كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب » سورة مريم ، فذكر أنه يجد عندها ثمر الشتاء في الصيف و ثمر الصيف في الشتاء كما تقدم بيانه في سورة آل عمران فلما أراد الله تعالى و له الحكمة و الحجة البالغة أن يوجد منها عبده و رسوله عيسى عليه السلام أحد الرسل أولي العزم الخمسة العظام « فانتبذت من أهلها مكانا شرقيا » سورة مريم، أي اعتزلتهم و تنحت عنهم و ذهب الى شرقي مسجد المقدس قال السدي لحيض أصابها و قيل لغير ذلك قال بن كدينة عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس قال : ان أهل الكتاب كتب عليهم الصلاة الى البيت و الحج اليه و ما صرفهم عنه الا قول ربك : « فانتبذت من أهلها مكانا شرقيا» قال خرجت مريم مكانا شرقيا فصلوا قبل مطلع الشمس و عن ابن العباس قال : اني لأعلم خلق الله لأي شيء اتخذت النصارى المشرق قبلة لقول الله تعالى:« فانتبذت من أهلها مكانا شرقيا» و اتخذوا ميلاد عيسى عليه السلام قبلة لهم. تفسير الآية 16 من سورة مريم لابن كثير رحمه الله و غفر له و أسكنه فسيح جنانه.
مريم كانت صديقة و مضربا للمثل في العفة و الطهارة و العبودية لله عز و جل و الصبر على المكاره عندما حملت بعيسى عليه السلام لشدة عفتها تمنت لو كانت نسيا منسيا .

سايق الخير
03-05-2009, 10:15
اللهم إجمعنا بمريم إبنت عمران في الجنه
http://islamroses.com/zeenah_images/jazak.gif

دمعه تائبه
31-05-2009, 05:23
اسعدك الله سايق الخير ووفقك لما تحبه وترضااه