أبوعبدالعزيز
26-06-2003, 05:36
تقول إمرأه تدعى أم أحمد في مقابلة لها مع مجلة اليمامة000 توفيت فتاه في العشرين من العمر بحادث سياره0000
وقبل وفاتها بقليل يسألها اهلها كبف حالك يافلانه00 فتقول بخير ولله الحمد00000 ولكنها بعد فتره قليلة ماتت000
ثم جاءؤا بها إلى المغسلة وحين وضعناها على خشبة المغسلة وبدأنا بتغسيلها000 فإذا بنا ننظر إلى وجه مشرق مبتسم
وكأنها نائمه على سريرها000 وليس فيها جروح أو كسور ولا نزيف 000 والعجيب كما تقول أم أحمد انهم عندما
أرادوا رفعها لإكمال الغسيل خرج من أنفها مادة بيضاء ملأت غرفة الغسيل بريح المسك000( سبحان اللة )
إنها فعلاَ رائحة المسك000 فكبرنا وذكرنا اللة تعالى 000 حتى إن إبنتي وهي صديقة للمتوفاه أخذت تبكي000000
ثم سألت خالة الفتاه عن إبنة أختها وكيف كانت حياتها000فقالت00 لم تكن تترك فرضاَ منذ سن التمييز00000
ولم تكن تشاهد الأفلام والمسلسلات والتلفاز 00 ولا تسمع الأغاني 000 منذ بلغت الثالثة عشر من عمرها وهي تصوم
الأثنين والخميس وكانت تنوي التطوع للعمل في تغسيل الموتى 000 ولكنها غُسلت قبل أن تغسل00000
والمعلمات والزميلات يذكرن تقواها وحسن خلقها وتعاملها وأثرت في معلماتها وزميلاتها في حياتها وبعد موتها000
صدق الشاعر حين قال/ دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثواني
فأرفع لنفسك قبل موتك ذكرها فالذكر للإنسان عمر ثان
وخير منه قولة تعالى ( وجعلني مباركاَ أينما كنت0000) مريم 31
وأخرى خاتمتها سيئة تواصل أم أحمد حديثها فتقول أحضروا لنا جنازة فتاه عمرها سبعة عشر عاماَ000 00000
وكان الأخوات يغسلنها00 ونظرنا إليها فإذا جسدها أبيض 000 ثم ماهي إلا فترة يسيره وإذا بي أنظر إلى جسمها وقد
تحول إلى أسود كأنه قطعة ليل000 آآآ واللة أعلم بحالها00 لم نستطع سؤال أهلها حتى لانخيفهم وستراَ عليها والله
أعلم0000
نسأل اللة السلامة والعافية0000
فهل تعتبرين أختي بهاتين القصتين0؟ فتقتدين بالصالحات ؟ أم تجعلين الفاسقات والمعرضات هن القدوة ؟
ومثل أي الخاتمتين تتمنين00؟
ذكرتها مجلة اليمامة في العدد 1557 في 14 صفر للعام 1420هـ
وقبل وفاتها بقليل يسألها اهلها كبف حالك يافلانه00 فتقول بخير ولله الحمد00000 ولكنها بعد فتره قليلة ماتت000
ثم جاءؤا بها إلى المغسلة وحين وضعناها على خشبة المغسلة وبدأنا بتغسيلها000 فإذا بنا ننظر إلى وجه مشرق مبتسم
وكأنها نائمه على سريرها000 وليس فيها جروح أو كسور ولا نزيف 000 والعجيب كما تقول أم أحمد انهم عندما
أرادوا رفعها لإكمال الغسيل خرج من أنفها مادة بيضاء ملأت غرفة الغسيل بريح المسك000( سبحان اللة )
إنها فعلاَ رائحة المسك000 فكبرنا وذكرنا اللة تعالى 000 حتى إن إبنتي وهي صديقة للمتوفاه أخذت تبكي000000
ثم سألت خالة الفتاه عن إبنة أختها وكيف كانت حياتها000فقالت00 لم تكن تترك فرضاَ منذ سن التمييز00000
ولم تكن تشاهد الأفلام والمسلسلات والتلفاز 00 ولا تسمع الأغاني 000 منذ بلغت الثالثة عشر من عمرها وهي تصوم
الأثنين والخميس وكانت تنوي التطوع للعمل في تغسيل الموتى 000 ولكنها غُسلت قبل أن تغسل00000
والمعلمات والزميلات يذكرن تقواها وحسن خلقها وتعاملها وأثرت في معلماتها وزميلاتها في حياتها وبعد موتها000
صدق الشاعر حين قال/ دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثواني
فأرفع لنفسك قبل موتك ذكرها فالذكر للإنسان عمر ثان
وخير منه قولة تعالى ( وجعلني مباركاَ أينما كنت0000) مريم 31
وأخرى خاتمتها سيئة تواصل أم أحمد حديثها فتقول أحضروا لنا جنازة فتاه عمرها سبعة عشر عاماَ000 00000
وكان الأخوات يغسلنها00 ونظرنا إليها فإذا جسدها أبيض 000 ثم ماهي إلا فترة يسيره وإذا بي أنظر إلى جسمها وقد
تحول إلى أسود كأنه قطعة ليل000 آآآ واللة أعلم بحالها00 لم نستطع سؤال أهلها حتى لانخيفهم وستراَ عليها والله
أعلم0000
نسأل اللة السلامة والعافية0000
فهل تعتبرين أختي بهاتين القصتين0؟ فتقتدين بالصالحات ؟ أم تجعلين الفاسقات والمعرضات هن القدوة ؟
ومثل أي الخاتمتين تتمنين00؟
ذكرتها مجلة اليمامة في العدد 1557 في 14 صفر للعام 1420هـ